مجمع البحوث الاسلامية

821

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بعد تقدّم الجمع حملا على كلّ واحد من الكفّار . ( 3 : 147 ) البروسويّ : أي أعطاه وافيا كاملا حساب عمله ، يعني ظهر له بعد ذلك من سوء الحال ما لا قدر عنده للخيبة والقنوط أصلا ، كمن يجيء إلى باب السّلطان للصّلة ، فيضرب ضربا وجيعا . ( 6 : 162 ) الآلوسيّ : [ نحو البروسويّ وأضاف : ] أو أتمّ حسابه بعرض الكتبة ما قدّمه . ( 18 : 180 ) حسابهم - حسابك . . . ما عَلَيْكَ مِنْ حِسابِهِمْ مِنْ شَيْءٍ وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ فَتَطْرُدَهُمْ فَتَكُونَ مِنَ الظَّالِمِينَ . الأنعام : 52 ابن عبّاس : من مؤنتهم . ( 110 ) الحسن : الحساب هنا : حساب الأعمال . ( أبو حيّان 4 : 136 ) ابن زيد : أنّ المعنى : ما عليك شيء من حساب رزقهم ، أي من فقرهم . ( الآلوسيّ 7 : 160 ) الجبّائيّ : ما عليك من أعمالهم ، ولا عليهم من أعمالك ، بل كلّ واحد يؤاخذ بعمله ، ويجازى على فعله ، لا على فعل غيره . ( الطّوسيّ 4 : 156 ) الطّبريّ : ما عليك من حساب ما رزقتهم من الرّزق من شيء ، وما عليهم من حساب ما رزقتك من الرّزق من شيء ، فتطردهم حذار محاسبتي إيّاك بما خوّلتهم في الدّنيا من الرّزق . ( 7 : 206 ) أبو مسلم : ما عليك كفايتهم ولا عليهم كفايتك . والحساب : الكفاية ، كقوله تعالى : عَطاءً حِساباً النّبأ : 36 ، أي تامّا كافيا . ( الماورديّ 2 : 118 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أقوال : أحدها : يعني ما عليك من حساب عملهم من شيء من ثواب أو عقاب ، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ يعني وما من حساب عملك عليهم من شيء ، لأنّ كلّ أحد مؤاخذ بحساب عمله دون غيره ، قاله الحسن . والثّاني : معناه ما عليك من حساب رزقهم وفقرهم من شيء . والثّالث : [ قول أبي مسلم وقد تقدّم ] ( 2 : 118 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 3 : 47 ) الطّوسيّ : قال قوم : يعني من حساب رزقهم في الدّنيا ليس رزقهم في يدك ولا رزقك في أيديهم ، بل اللّه رازق في الجميع . [ ثمّ ذكر قول الجبّائيّ وقال : ] وهو الأظهر . ( 4 : 156 ) الواحديّ : أي من حساب رزقهم من شيء فتملّهم وتطردهم ، وَما مِنْ حِسابِكَ عَلَيْهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ليس رزقك عليهم ولا رزقهم عليك ، وإنّما يرزقك وإيّاهم اللّه ، فدعهم يدنوا منك ولا تطردهم . ( 2 : 276 ) الزّمخشريّ : كقوله : إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي الشّعراء : 113 ، ذلك أنّهم طعنوا في دينهم وإخلاصهم ، فقال : ما عليك من حسابهم من شيء بعد شهادته لهم بالإخلاص وبإرادة وجه اللّه في أعمالهم ، على معنى : وإن كان الأمر على ما يقولون عند اللّه ، فما يلزمك إلّا اعتبار الظّاهر والاتّسام بسيمة المتّقين . وإن كان لهم باطن غير